نقطة الدخول هي أول ما يراه الزائر وآخر ما يتذكّره. التسجيل الورقي يستغرق ثلاث إلى خمس دقائق لكل شخص، وينتج عنه أخطاء إملائية وتكرار وبيانات لا يمكن الاعتماد عليها لاحقًا. ومع خمسمئة زائر فقط، يعني ذلك طابورًا يمتد ساعات.
كيف يعمل Check-in في حَدَث
- التسجيل المسبق. يملأ الزائر النموذج أونلاين ويصله رمز QR فريد عبر البريد وواتساب — ويمكنه حفظه في Apple Wallet أو Google Wallet.
- الوصول. يعرض الزائر الرمز على جواله أو مطبوعًا، ويمسحه الموظف بجهاز محمول أو تمسحه بوابة ذاتية.
- التحقق الفوري. يعرض الجهاز خلال جزء من الثانية: الاسم، الفئة، الصلاحيات، وعدد مرات الدخول السابقة.
- الطباعة. يُطبع البادج فوريًا في نحو ثلاث ثوانٍ إن كانت الفعالية تتطلب بادجات.
- التسجيل اللحظي. تُسجَّل الحركة في النظام فورًا وتظهر في لوحة المتابعة.
لماذا يفشل الدخول عادة — وكيف يعالجه النظام
- الطابور في الذروة. عدد أجهزة المسح غير محدود، فتُضاف نقاط دخول بقدر ما يحتاجه الحجم.
- انقطاع الشبكة. المسح يعمل Offline ويتزامن تلقائيًا لاحقًا، فلا يتوقف الدخول.
- الزائر الذي لم يسجّل. أكشاك التسجيل الذاتي وأجهزة التابلت تستقبله وتطبع بادجه في ثوانٍ.
- الرمز المصوّر والمعاد استخدامه. كل رمز مشفّر بـToken فريد، ويظهر عدد مرات استخدامه عند المسح.
- الزائر الذي نسي رمزه. البحث ببريده أو جواله يستدعي حسابه دون إعادة إدخال.
ما الذي يتغيّر فعليًا
- مسح بدل كتابة ← 8 ثوانٍ بدل دقائق ← طابور أقصر وانطباع أول أفضل.
- تحقق آلي من الصلاحيات ← لا قوائم ورقية عند الأبواب ← ضبط دخول أدق.
- تسجيل لحظي ← معرفة الموجودين في أي لحظة ← قرارات سعة وأمان مبنية على أرقام.
- بيانات نظيفة ← لا أخطاء إملائية ولا تكرار ← تقارير يمكن الوثوق بها.
أين يُستخدم Check-in بـQR
في المؤتمرات يُستخدم عند المدخل الرئيسي وعند كل قاعة لتوثيق حضور الجلسات. وفي المعارض يُدمج مع أكشاك التسجيل الذاتي لاستيعاب الذروة. وفي المهرجانات يعمل Offline عند بوابات المواقع المفتوحة. وفي الفعاليات الرسمية يُربط بمستويات الاعتماد لضبط دخول كل فئة.
الأنظمة التي يقوم عليها Check-in في حَدَث
جرّب Check-in على فعاليتك القادمة
أخبرنا عن حجم فعاليتك والأنظمة التي تحتاجها، ويعود إليك فريق حَدَث بعرضٍ مخصّص خلال ٢٤ ساعة.